Assign modules on offcanvas module position to make them visible in the sidebar.

التوحد هو إحدى الإضطرابات الخمسة التابعة لمجموعة من الإضطرابات المسماة بـ (pervasive developmental disorders)

و من اهم الأعراض التي تظهر عند الأطفال المصابين بالتوحد هي:

  1. عدم القدرة على التواصل الإجتماعي.
  2. اللغة ( مشاكل في النطق, عدم القدرة على التعبير عن ما يريده الطفل أو ما يشعر به)
  3. عدم القدرة على المبادرة الى المحادثة او الإستمرار في محادثة.
  4. فقدان القدرة على التواصل البصري.
  5. السلوك المتكرر- أي يقوم الطفل بتنفيذ حركات متكررة مثل الدوران او التصفيق والتلويح باليدين…إلخ.
  6. مشاكل في المهارات الإجتماعية كالإندماج والإختلاط مع من حوله.

وبالرغم من ان كل طفل يعاني من اعراض مرض التوحد، يظهر طباعا وانماطا خاصة به، الا ان

المميزات التالية هي الاكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب:

المهارات الاجتماعية

  1. لا يستجيب عند النداء
  2. أغلب الاحيان الطفل المصاب لا يكثر من الاتصال البصري المباشر
  3. غالبا ما يبدو انه لا يسمع محدثه
  4. يرفض العناق او ينكمش على نفسه
  5. يبدو انه لا يدرك مشاعر واحاسيس الاخرين
  6. غالبا يبدو انه يحب ان يلعب لوحده، يتوقع في عالمه الشخص الخاص به

المهارات اللغوية

  1. التأخر بالنطق حيث يبدا الكلام (نطق الكلمات) في سن متاخرة، مقارنة بالاطفال الاخرين
  2. التأخر بالنطق حيث يبدا الكلام (نطق الكلمات) في سن متاخرة، مقارنة بالاطفال الاخرين
  3. يقيم اتصالا بصريا حينما يريد شيئا ما
  4. يتحدث بصوت غريب او بنبرات وايقاعات مختلفة، يتكلم باستعمال صوت غنائي، وتيري او بصوت يشبه صوت الانسان الالي.
  5. لا يستطيع المبادرة الى المحادثة او الاستمرار في محادثة قائمة مع الاخرين
  6. قد يكرر كلمات، عبارات او مصطلحات، لكنه لا يعرف كيفية استعمالها و معانيها

السلوك

  1. النمطية حيث ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر او التلويح باليدين
  2. ينمي عادات وطقوسا يكررها دائما
  3. يفقد سكينته لدى حصول اي تغير
  4. دائم الحركة او العكس هادئ جدا
  5. يصاب بالذهول والانبهار من اجزاء معينة من الاغراض، مثل دوران عجل في سيارة لعبة

و تبين التقديرات بأن 1-2 لكل 1000 شخص في العالم مصاب بإضطراب طيف التوحد( و يجب الملاحظة بأن عدد الذكور المصابين أعلى بـ 3-5 مرات من الإناث) كما بينت الدراسات بأن 9 من بين 1000 طفل في الولايات المتحدة مصاب مرض التوحد وعدد المصابين بهذا الإضطراب إزداد بشكل هائل منذ سنة 1980 و قد يعود هذا الإزدياد الى عدم الكشف الجيد سابقا اوعدم التبليغ عن مثل هذه الحالات.

إن التوحد له أساس وراثي حيث أن أي خلل وراثي قد يكون مسؤولا عن ظهور الإضطرابات التي تؤدي الى التوحد. كما تعمل بعض العوامل البيئية مثل التلوث البيئي أو الفيروس كحافز لنشوء إضطراب التوحد.

تتمحور بعض الدراسات حول السؤال عما إذا كانت هنالك علاقة بين الإصابة بمرض التوحد و اللقاحات المعطاة للأطفال (التطعيم). كما يعتقد بعض الباحثين بأن الضرر قد يكون بسبب مواجهة مشاكل أثناء مخاض الولادة أو الولادة نفسها.

غالبا تظهر أعراض التوحد في سن مبكر إبتداء من عمر الـ 6 أشهر و تبدأ الأعراض بالظهور تدريجيا وغالبا ما يتم وضع التشخيص بالإصابة بالتوحد بعد سن 3-4 سنوات ويحدث أحيانا بأن الطفل ينمو بشكل طبيعي في بداية عمره و يتعلم الكلام و يكون قادر على التواصل إلا أنه يفقد هذه القدرة بعد فترة و يصبح غير مبالي لما يدور حوله.

من اهم الأعراض التي يعتمد عليها لوضع التشخيص هي:

  1. مشاكل في التفاعل الإجتماعي في البيئة المحيطة.
  2. ضعف التواصل اللغوي و البصري.
  3. السلوك المتكرر.

( ولكن الاعراض المذكورة اعلاه قد لا تكون دائما تابعة لمرض التوحد حيث يجب القيام بدراسات و متابعة للطفل لوضع التشخيص بشكل دقيق)

هنالك العديد من أشكال السلوك التي يتمييز بها مريض التوحد:

  1. النمطية- هي الحركة التكرارية كالدوران أو التصفيق باليدين وإصدار الأصوات , تحريك الرأس بطريقة معينة و تكرارها, هز الجسم.
  2. السلوك القهري- و هي الحاجة الى ترتيب الأشياء بنمط معين
  3. مقاومة التغيير- أي رفض نقل الأشياء من مكانها المعتاد أو رفض التوقف عن فعل شي ما.
  4. السلوك الطقوسي- حيث يرفض الطفل تغيير روتينه اليومي كـ تغيير الملابس أو تغيير وجبة الطعام المعتادة .
  5. السلوك المقيد وهو التركيز على شئ واحد فقط مثل مشاهدة برنامج تلفزيوني واحد او اللعب بلعبة واحدة و عدم تغييرها.
  6. إيذاء النفس كالعض و لكز العين أو حك الجلد بقوة. و قد أثبتت بعض الدراسات لعام 2007 بان هذا السلوك منتشر عند 30% من الأطفال المصابين بالتوحد.

العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية

يقدم المركز المتخصص بالعلاج بالخلايا الجذعية الجنينية نهج جديد و فعال لمعالجة مرض التوحد. و يستند هذا العلاج على قدرة الخلايا الجنينية على التأثير بشكل إيجابي على كل من أجهزة و أنظمة الجسم, هذه الخلايا لديها القدرة على تحسين تدفق الدم و الأوكسجين و وصول المواد الغذائية الى الدماغ, وتعمل الخلايا الجذعية الجنينية كبديل لخلايا الجهاز العصبي التالفة و تقوم بتشكيل شعيرات دموية دقيقة في الدماغ.

من أهم ما يستهدف العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية هي الجوانب التالية:

  1. تعزيز الجهاز المناعي.
  2. التمثيل الغذائي.
  3. القدرة على التواصل اللغوي و البصري.
  4. القدرات العقلية كـ التركيز و التفكير و الذاكرة.
  5. التحسنات المتوقعة من العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية :
  6. تحسين التمثيل الغذائي عند الطفل . يبدأ الطفل بتذوق مأكولات جديد لم يكن يحبها من قبل.
  7. تحسين التواصل الإجتماعي و البصري.
  8. تغير السلوك والتخفيف من فرط النشاط الزائد.
  9. تطوير القدرات اللغوية حيث يبدأ الطفل بإصدار أصوات ولفظ كلمات جديدة.
  10. تطوير المهارات الكتابية.
  11. التمكن من الإعتناء بالنفس من حيث تبديل الملابس أو الإستحمام وتنظيف الأسنان.
  12. تنشيط نمو الدماغ عن طريق إعادة تشكيل وصلات جديدة بين خلايا الدماغ و بذلك يتمكن الطفل من بناء إهتمامات جديدة و تعزيز بعض لمهارات.

*تم وضع برامج علاجية مكثفة تشمل العلاج الطبيعي و الفيزيائي , العلاج بالاوكسجين , العلاج بالدلافين و الخيل ,العلاج بالخلايا الجذعية الجنينية

ماذا يتضمن البرنامج العلاجي ؟

مجموعة من البرامج التي تقدم الدعم إلى العائلات لتعزيز نمو وتطور الطفل ، وهذه البرامج تقدم بشكل خاص لتلبية حاجات كل طفل على حدة وعادة تتضمن :

  1. العلاج الطبيعي
  2. العلاج بالخلايا الجذعية
  3. العلاج بالدلافين
  4. الحمية الغذائية الخاصة
  5. تقنيات مساعِدة – أجهزة قد يكون الطفل بحاجة إليها.
  6. فحص السمع او خدمات سمعية.
  7. خدمات استشارية وتدريب للعائلة.
  8. برامج تعليمية.
  9. أخرى خدمات طبية.
  10. خدمات تمريضية.
  11. علاج مهني.
  12. علاج فيزيائي.
  13. خدمات للهو واللعب.
  14. برامج التحدث أو اللغة.

كل طفل يعتبر حالة انفرادية و بناءا على ذلك بعد دراسة التقارير الطبية للطفل يتم تحديد البرنامج العلاجي