Assign modules on offcanvas module position to make them visible in the sidebar.

المبدأ الرئيسي للعلاج الخلوي :

المبدأ الرئيسي للعلاج الخلوي هو إدخال خلايا سليمة وفعالة وظيفيا لتحل محل الخلايا المعطوبة والمتضررة في نسيج معين وبالتالي استرجاع ذلك النسيج قدرته على أداء وظائفه بشكل صحيح .

لقد أحرزت البحوث و التطبيقات السريرية خلال 16 سنة فعالية الخلايا الجذعية الجنينية في علاج الأمراض التي تعتبر غاية في الخطورة و منها: التوحد التصلب المنتثر و التصلب الجانبي الضموري العضلي و الداء السكري بنوعيه الأول و الثاني و مرضي باركينسون و الزهايمرو السكتة المخية و الاختلالات للدماغ و النخاع الشوكي و أمراض عضلة القلب و الأمراض الوراثية و الامراض المناعية الذاتية و نقص تروية القلب و أمراض الدم و أمراض العيون و هذه القائمة ليست كاملة. الصفات الفريدة للخلايا الجذعية التي تسمح بتكوين الأنسجة الجديدة بدل المناطق النسيجية المختلة و التي كان يعتقد سابقا باستحالة ذلك في الجسم المريض – العلاج بالخلايا الجذعية قد أتى بالأمل لكثيرمن الناس المرضى الذين كانت أمراضهم غير قابلة للشفاء هذه الخلايا الجذعية الجنينية.

أنواع الخلايا

هناك نوعان من الخلايا الجذعية :

1 – الخلايا الجذعية الجنينية الخلايا الجذعية الجنينية: و هذه الخلايا تكون في الجنين و يمكن أن تنقسم و تتحول إلى أي نوع من الأنسجة في الجسم و هي التي تكون أعضاء الجسم كافة.

2 – الخلايا الجذعية الخلايا الجذعية البالغة الكبار: و هذه الخلايا تكون في جسم الإنسان و لكنها لا تستطيع أن تتحول إلا لخلايا النسيج التي تعيش فيه مثل خلايا نقي العظم التي تستطيع أن تنقسم و تتحول إما لكريات الدم البيضاء أو الحمراء أو الصفائح.

الفرق بين الخلايا الجذعية الجنينية والبالغة:

هناك بعض الفروق المهمة بين الخلايا الجذعية الجنينية والبالغة وهو ان الخلايا الجذعية الجنينية تنتج انزيم تيلوميراز والذي يساعدها على الانقسام باستمرار وبشكل نهائي، بينما الخلايا الجذعية البالغة لاتنتج هذا الأنزيم إلا بكميات قليلة او على فترات متباعدة مما يجعلها محدودة العمر. كما ان الخلايا الجذعية الجنينية قادرة على التحول الى جميع انواع الانسجة الموجودة في جسم الانسان، بينما الخلايا الجذعية البالغة لا تتمتع بهذا القدرة الكبيرة على التحول. وهذا يجعل الخلايا الجذعية الجنينية افضل من الخلايا الجذعية البالغة.

يتم تحديد نوع الخلايا المناسبة للمريض حسب الحالة و نوع المرض , من قبل فريق الأطباء المختصين.

جمع و دراسة تاريخ المرض

تعبئة الاستمارات

فحص من قبل الأطباء

الاختبارات المخبرية (التستوستيرون ، الدهون والسكر في الدم… الخ )

فحص أشعة

فحوصات محددة

ما حكم زراعة الخلايا الجذعية في الدين الإسلامي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا فرق في الدين الإسلامي بين زراعة الخلايا الجذعية وبين زراعة سائر خلايا الإنسان الأخرى، كما أنه لا فرق بين زراعة الخلايا وبين زراعة أعضاء الإنسان، لأن أعضاء الإنسان ما هي إلا مجموعات من الخلايا، والخلية هي الوحدة التركيبية والوظيفية للكائن الحي، ومن المعلوم أنه يحرم الاعتداء على أعضاء الإنسان في حياته، أو التصرف فيها بعد موته إلا بإذن الورثة فيما فيه إنقاذ حياة إنسان آخر، أو الحفاظ على أعضائه من التلف، وبهذا جاء نص قرار المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورته المنعقدة بتاريخ 18 جمادى الآخرة 1408 الموافق 6 فبراير 1988، وفيه:سادساً: يجوز نقل عضو من ميت إلى حي تتوقف حياته على ذلك العضو، أو تتوقف سلامة وظيفة أساسية فيه على ذلك، بشرط أن يأذن الميت أو ورثته بعد موته، أو بشرط موافقة ولي المسلمين إن كان المتوفى مجهول الهوية أو لا ورثة له. وعليه فلا حرج في نقل الخلايا الجذعية من إنسان وزراعتها لإنسان آخر، بشرط أن يأذن الحي في نقلها منه، وأن لا يكون عليه في ذلك ضرر، أو يأذن فيها الورثة أو من له الولاية إذا كان المنقول منه ميتاً.

والله أعلم

المصدر : http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=80582

رقم الفتوى: 80582

كماناقش مجلس المجمع الفقهي الإسلامي في دورته السابعة عشر موضوع الخلايا الجذعية، وأجاز فيها الحصول على الخلايا الجذعية وتنميتها واستخدامها بهدف العلاج أو لإجراء الأبحاث العلميـة المباحـة، إذا كان مصدرها مباحاً ومن ذلك المصادر الآتية :

البالغون إذا أذنوا، ولم يكن في ذلك ضرر عليهم

الأطفال إذا أذن أولياؤهم، لمصلحة شرعية، وبدون ضرر عليهم

المشيمة أو الحبل السري، وبإذن الوالدين

الجنين المسقط تلقائياً أو لسبب علاجي يجيزه الشرع، وبإذن الوالدين

اللقائح الفائضة من مشاريع أطفال الأنابيب إذا وجدت وتبرع بها الوالدن

ولم يُجز المجلس الحصول على الخلايا الجذعية واستخدامها إذا كان مصدرها محرماً، ومن ذلك:

الجنين المسقط تعمداً بدون سبب طبي يجيزه الشرع

التلقيح المتعمد بين بييضة من متبرعة وحيوان منوي من متبرع

الاستنساخ العلاجي